حل فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون
هذه الآية الكريمة من سورة الأنعام، تتحدث عن سنة الله تعالى في التعامل مع عباده، حيث يمُنّ عليهم بالرزق والنعم إذا اتبعوا أوامره، ويبتليهم بالشدائد إذا عصوا.
شرح الآية:
"فلما نسوا ما ذكروا به": أي عندما أعرضوا عن النذر والعظات التي وجهها إليهم الرسل.
"فتحنا عليهم أبواب كل شيء": أي فتحنا عليهم أبواب الرزق وأسباب القوة والجاه.
"حتى إذا فرحوا بما أوتوا": أي اغتروا وبطروا بما أوتوا من ذلك.
"أخذناهم بغتة": أي على حين غرة.
"فإذا هم مبلسون": أي خاسرون نادمون.
العبرة من الآية:
أن الله تعالى يمُنّ على عباده بالرزق والنعم إذا اتبعوا أوامره.
أن الله تعالى يبتلي عباده بالشدائد إذا عصوا.
أن الله تعالى يمهل ولا يُهمل.
أن الفرح بما أوتي الإنسان من الدنيا لا يدوم.
أن النجاة في الآخرة هي الفوز الحقيقي.
أمثلة من التاريخ:
قوم عاد: تمتعوا بالقوة والجاه، ولكنهم كفروا، فأرسل الله عليهم الريح العقيم.
قوم ثمود: تمتعوا بالرخاء والنعم، ولكنهم كفروا، فأرسل الله عليهم الصيحة.
فرعون: تمتع بالسلطة والجاه، ولكنّه كفر، فأغرقه الله في البحر.
التطبيق العملي:
يجب على الإنسان أن يشكر الله تعالى على نعمه.
يجب على الإنسان أن يتقي الله تعالى ويطيع أوامره.
يجب على الإنسان أن لا يغتر بما أوتي من الدنيا.
فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون؟
الإجابة الصحيحة هي
فإذا هم مبلسون: متحسرون يائسون من النجاة
الجواب:
عاقبة من نسى ما ذكره الله به.
حكمة الله تعالى في استدراج الكافرين.