لغز ما سورة في الوحي جاءت وفيها ذكر أشجار وماء وإن سكنت أوسطها فحن من الأعراب أشهر من ذكاء وإن تعكس فذو ناب وفتك ولا يخلو بنانا من عداو
ما سورة في الوحي جاءت وفيها ذكر أشجار وماء وإن سكنت أوسطها فحن من الأعراب أشهر من ذكاء وإن تعكس فذو ناب وفتك ولا يخلو بنانا من عداو
سورة قريش هي السورة التي تتضمن كل ما وصفت:
أشجار: "تَرْهَلُونَ بِهِ شِتَاءً وَصَيْفًا" (الآية 2)
ماء: "وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا" (الآية 8)
أعراب: "لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ" (الآية 2)
حيوانات: "بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ" (الآية 2)
حرب: "فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ" (الآية 4)
وإذا عكسنا السورة، نحصل على:
ناب: "فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ" (الآية 4)
فتك: "لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ" (الآية 2)
عدو: "وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا" (الآية 8)
وهذه كلها صفات تصف قريشًا.
وهناك تفسير آخر للسورة، وهو أن "أوسطها" يشير إلى الكعبة، و"حن من الأعراب" يشير إلى الحجاج الذين يأتون من جميع أنحاء العالم.
و"ذو ناب وفتك" يشير إلى الأسد، وهو رمز قريش.
و"عداو" يشير إلى الأعداء الذين حاولوا هدم الكعبة.
وبذلك، تصف السورة قريشًا بأنهم شعب كريم يحج إلى الكعبة ويحميها من الأعداء.