مجرة درب التبانة تحوي أعداداً هائلة من النجوم التي تدور مع توابعها حول مركز المجرة, كما هو حال الشمس التي كان سائداً أنها ثابتة، وفي العصر الحديث تيقن العلماء أن الشمس تتحرك بطريقة ذكرها المقطع المرفق بعنوان (حركة الشمس بأنها حركة خاصة ليست مستقيمة ولا دائرية وإنما ترسم في حركتها مسارا يشبه جريان الماء وموج البحر وذكر المقطع السابق نصاً شرعياً وافقته هذه الحقيقة العلمية, فما هو هذا النص؟
(1) قال الله تعالى : ( الشمس والقمر بحسبان)
(2) قال الله تعالى : (لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون) يس: 40
(3) قال الله تعالى : ( والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم) يس : 38
النص القرآني الذي وافقته الحقيقة العلمية الحديثة حول حركة الشمس هو:
٣) "وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ۚ ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ" (سورة يس: ٣٨)
التفسير:
"تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا": تُشير إلى حركة الشمس المستمرة باتجاه معين، وليست ثابتة في مكانها.
"ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ": تُؤكد قدرة الله وعلمه المُحيط بكل شيء، بما في ذلك حركة الشمس.
التوافق مع الاكتشافات العلمية:
حركة الشمس: اكتشف العلم أن الشمس تتحرك في الفضاء بسرعة عالية، وتدور حول مركز مجرة درب التبانة.
مسار الشمس: لا تتحرك الشمس بشكل مستقيم أو دائري، بل ترسم مسارًا حلزونيًا معقدًا يشبه جريان الماء وموج البحر.
الأمثلة من المقطع المرفق:
حركة الشمس ليست مستقيمة: "تدور الشمس مع توابعها حول مركز المجرة".
حركة الشمس ليست دائرية: "ترسم في حركتها مسارا يشبه جريان الماء وموج البحر".
الخلاصة:
يُعدّ هذا النص القرآني مثالًا رائعًا على إعجاز القرآن الكريم، حيث وافق ما ورد فيه من معلومات حول حركة الشمس ما اكتشفه العلم الحديث بعد قرون من نزول القرآن.
ملاحظة:
يمكن أيضًا ربط النصين الآخرين المذكورين في السؤال بحركة الشمس، ولكن بشكل غير مباشر:
"الشمس والقمر بحسبان": يُشير إلى نظام دقيق يُحكم حركة الشمس والقمر.
"لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون": يُؤكد على مسارات محددة لكل من الشمس والقمر.
لكن النص الثالث هو الأكثر وضوحًا ودقة في وصف حركة الشمس.
النص القرآني الذي وافقته الحقيقة العلمية الحديثة حول حركة الشمس هو؟
الإجابة الصحيحة هي
وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ۚ ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ" (سورة يس: ٣٨)