حكم العادة السرية عند الضرورة للمرأة العزباء
وأما الاستمناء، فإنه محرم، قلَّ فعله أو كثر، ولا يباح بالصفة المذكورة في السؤال، فالواجب عليك التوبة إلى الله من هذا الفعل المنكر، وألا تعود إليه أبدا، مستعينا على ذلك بالاجتهاد في الدعاء، وبمصاحبة الصالحين، والإكثار من ذكر الله تعالى، والإكثار من الصيام، والبعد عن أسباب مواقعة هذا المنكر
يرى الحنابلة أن العادة حلال للعزباء
ولكن بشرط عدم قدرتها على الزواج، وذلك بغص النظر عن أسباب عدم القدرة، ولكن يجب أن تضع العزباء في عين اعتبارها أن تكون تلك الأسباب قهرية لا حل لها وإلا تكون مذنبة، وقد أجاز بعض علماء الحنابلة ممارسة العادة باليد لو لم تطيق العزباء تركها أو خشيت الوقوع في كبيرة الزنا