ما حكم العادة سرية في رمضان بعد الافطار؟
حكم العادة السرية في رمضان بعد الإفطار:
أولاً: حكمها في الإسلام بشكل عام:
محرمة: الاستمناء أو ما يسمى بالعادة السرية محرمة في رمضان وغيره، لما فيه من مخالفة لقوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ﴾ [المؤمنون:5-7].
منكر: يعتبر الاستمناء عبثًا ومنكرًا، لما فيه من إضاعة للوقت والمال والصحة.
ثانياً: حكمها في رمضان بعد الإفطار:
لا تفسد الصوم: لا تفسد العادة السرية الصوم إذا وقعت بعد الإفطار، لأن الليل ليس محلًا للصوم.
توجب التوبة: يجب على من فعلها التوبة إلى الله تعالى والاستغفار، والعزم على عدم العودة إليها.
لا توجب الكفارة: لا تجب الكفارة على من فعلها بعد الإفطار، لأن الكفارة تختص بمن جامع في رمضان خاصة.
ثالثاً: نصائح للابتعاد عن العادة السرية:
الصيام: الصيام من أفضل الوسائل للابتعاد عن الشهوات، لما فيه من تهذيب للنفس وترويض لها.
الزواج: الزواج هو الحل الشرعي للتخلص من الشهوات، وهو واجب على كل من قدر عليه.
الصلاة: الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر، فهي من أهم الوسائل للتقرب إلى الله تعالى والابتعاد عن المعاصي.
قراءة القرآن: قراءة القرآن الكريم تملأ القلب بالسكينة والطمأنينة، وتبعده عن الأفكار السلبية.
الذكر والدعاء: ذكر الله تعالى والدعاء من أهم الوسائل لحفظ النفس من المعاصي.