أكتب مسودة في مذكرة يوم مهم من حياتي مع مراعاة مهارات هذا الفن والتعليمات التي درستها سابقا.
١١ / ١ / ١٤٤٤ هـ.
في الساعة الخامسة من صباح يوم الجمعة تحركت بنا السيارة. إلى المطار الجو جميل، وهواء الصباح الباكر منعش. لم تغب عن بالي صورة الطائرة التي سأركبها بعد قليل، كان حلماً بالنسبة لي، كنت أراها وهي في الجو كالطائر الصغير فكيف أراها اليوم؟ سألت أبي أسئلة كثيرة عن حجمها، لم أتوقف عن السؤال حتى. رأيتها فقلت في نفسي ما أكبر الطائرة، فقد كانت مساحتها .. واسعة، وصفوف المقاعد منظمة، وكان هناك عدداً كبيراً من..... المسافرين منهم الأطفال والرجال والنساء بشتى أعمارهم.... جلست على مقعد إلى جوار والدي، ثم قرأت دعاء السفر لأن. نبينا محمد كان إذا استوى على راحلته في السفر كبر ثلاثا.. وقال: (( سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى. ربنا لمنقلبون )) رواه مسلم . ثم بدأت أترقب لحظة الطيران في الجو، وفجأة تحركت الطائرة. ببطء شديد، ثم أسرعت شيئاً فشيئا حتى انطلقت بسرعة مذهلة إلى الأعلى، كم كنت سعيداً وأنا في الجو. إنها أول مرة أركب .. فيها الطائرة، وأول مرة أصاحب فيها والدي في السفر . وبعد ساعات قليلة وصلنا إلى مدينة جدة التي لطالما تمنيت.
زيارتها، فالحمد لله.