من طرق القصر العطف بـ(لا، أو بل، أو لكن)
لُغتي وأفخر إذ بُليتُ بحبِّها فهي الجمال وفصلُها التبيانُ
عربيةٌ لا شكَّ أنّ بيانها مبتسمٌ في ثغره القرآنُ
لغة القرآن يا شمس الهدى صانك الرحمن من كيد العدى هل على وجه الثرى من لغة أحدثت في مسمع الدهر صدى مثلما أحدثته في عالم عنك لا يعلم شيئاً أبداً فتعاطاك فأمسى عالما بك أفتى وتغنى وحدا وعلى ركنك أرسى علمه خبر التوكيد بعد المبتدا أنت علمت الألى أن النهى هي عقل المرء لا ما أفسدا ووضعت الاسم والفعل ولم تتركي الحرف طليقاً سيدا أنت من قومت منهم ألسنا تجهل المتن وتؤذي السندا بك نحن الأمة المثلى التي توجز القول وتزجي الجيدا بين طياتك أغلى جوهر غرد الشادي بها وانتضدا في بيان واضح غار الضحى منه فاستعدى عليك الفرقدا نحن علمنا بك الناس الهدى
حل السؤال العطف بـ(لا، أو بل، أو لكن)
الإجابة الصحيحة
العطف بـ(لا، أو بل، أو لكن) فإذا كان العطف بـ (لا) كان المقصور عليه مقابلًا لما بعدها، نحو:
-عُمرُ الفَتى ذِكرُهُ لا طُولُ مُدَّتِهِ
وَمَوتُهُ خِزيه لا يومُهُ الدّانِي
(بل) ، نحو قول الشّاعر:
-ليسَ اليتيمُ الذي قدْ ماتَ والدهُ
بل اليتيمُ يتيمُ العلم والأدبِ
(لكن) : نحو قولك:
-لا أجيدُ الخطابةَ لكن الشّعرَ.