عائشة الزيادنة ويكيبيديا، من هي عائشة الزيادنة
من هي عائشة الزيادنة ويكيبيديا السيرة الذاتية عمرها أصلها ديانتها جنسيتها

من هي عائشة الزيادنة؟
عائشة الزيادنة هي فتاة عربية مسلمة من قرية رهط في النقب، جنوب إسرائيل. أصبحت اسمًا بارزًا في الإعلام بسبب الحادثة التي تعرضت لها في أكتوبر 2023، عندما تم اختطافها من قبل عناصر من حركة حماس خلال الهجوم الذي شنته على بلدات غلاف قطاع غزة.
نشأتها
عائشة الزيادنة ولدت في قرية رهط التي تقع في منطقة النقب في جنوب إسرائيل. هي تنتمي إلى عائلة بدوية من أصول فلسطينية. نشأت في بيئة ذات طابع بدوي وعاشت مع عائلتها في المنطقة التي شهدت توترات سياسية وصراعات تاريخية بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
عائشة الزيادنة عمرها أصلها ديانتها
عائشة الزيادنة هي فتاة عربية مسلمة تبلغ من العمر 17 عامًا، من قرية رهط في النقب، جنوب إسرائيل. في السابع من أكتوبر 2023، خلال الهجوم الذي شنته حركة حماس على بلدات غلاف قطاع غزة، كانت عائشة تعمل مع والدها يوسف الزيادنة (53 عامًا) وشقيقيها حمزة (22 عامًا) وبلال (19 عامًا) في مزرعة أبقار في كيبوتس "حوليت" القريب من الحدود مع غزة. خلال هذا الهجوم، تم اختطافهم من قبل عناصر من حركة حماس.
بعد 55 يومًا من الاحتجاز، تم الإفراج عن عائشة وشقيقها بلال في إطار صفقة تبادل أسرى بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية. ومع ذلك، لا يزال والدها يوسف وشقيقها حمزة محتجزين في غزة
الحادثة التي جعلتها حديث الإعلام
في السابع من أكتوبر 2023، خلال الهجوم الذي شنته حركة حماس على عدة مناطق في إسرائيل، كانت عائشة تعمل مع عائلتها في مزرعة أبقار في كيبوتس "حوليت"، وهو الكيبوتس القريب من الحدود مع قطاع غزة. في هذا الهجوم المفاجئ، تعرضت عائشة وأسرتها للاختطاف على يد مسلحين من حماس، الذين اقتحموا المنطقة واحتجزوا المدنيين في محاولة للضغط على إسرائيل من خلال الاحتفاظ بأسرى.
كانت عائشة برفقة والدها يوسف الزيادنة وشقيقيها حمزة وبلال أثناء الحادثة. وفي تلك اللحظات، تعرضت العائلة للتهديد والاختطاف، مما جعل العائلات والأصدقاء في حالة من القلق والترقب على مصيرهم. وبسبب هذه الحادثة، أصبحت عائشة وأفراد أسرتها في دائرة الضوء الإعلامي، وتحدثت وسائل الإعلام الدولية عنهم على نطاق واسع.
الإفراج عن عائشة الزيادنة
بعد نحو 55 يومًا من الاحتجاز في غزة، تم الإفراج عن عائشة الزيادنة وشقيقها بلال في إطار صفقة تبادل أسرى بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل. كان هذا الحدث بمثابة انفراج مؤقت لأسرة الزيادنة بعد أكثر من شهر من المعاناة والخوف. ولكن، للأسف، لا يزال والدها يوسف وشقيقها حمزة في قبضة حماس، مما جعل العائلة تشعر بمزيج من الفرح والحزن، حيث أن لديهم أملًا في عودة باقي أفراد الأسرة.