وفاة سارية الرفاعي، سبب وفاة الشيخ سارية الرفاعي

وفاة سارية الرفاعي
توفي الداعية السوري الشيخ سارية عبد الكريم الرفاعي عن عمر يناهز 77 عامًا في مدينة إسطنبول التركية، وذلك يوم الاثنين 6 يناير 2025، بعد صراع دام شهرين إثر تعرضه لجلطة دماغية.
السيرة الذاتية:
وُلد الشيخ سارية الرفاعي في دمشق عام 1948، وهو ينتمي إلى أسرة علمية مرموقة. نشأ في كنف والده الشيخ عبد الكريم الرفاعي، الذي كان شيخ جماعة زيد الإسلامية في سوريا، وتربى على يد شقيقه الشيخ أسامة الرفاعي. درس في مدارس دمشق، ثم تابع دراسته في جامعة الأزهر في مصر، حيث حصل على شهادة الماجستير في الشريعة الإسلامية.
المسيرة الدعوية:
عمل الشيخ سارية الرفاعي مدرسًا في مدارس دمشق، ثم انتقل للتدريس في جامعة دمشق. كان له دور كبير في نشر العلم الشرعي وتوجيه الشباب المسلم. اشتهر بجرأته في معارضة الظلم والفساد، وكان من أوائل العلماء الذين قاوموا نظامي حافظ الأسد وبشار الأسد في سوريا.
الأنشطة الخيرية:
أسس الشيخ سارية العديد من الجمعيات الخيرية والتعليمية في سوريا، كما شارك في تأسيس رابطة علماء الشام، التي تهدف إلى نشر العلم الشرعي وتعزيز الوحدة بين المسلمين.
سبب وفاة سارية الرفاعي
توفي الشيخ سارية الرفاعي بسبب تعرضه لجلطة دماغية في 10 نوفمبر 2024، مما استدعى دخوله العناية المركزة ودخوله في غيبوبة. استمر صراعه مع المرض لمدة شهرين، إلى أن توفي في 6 يناير 2025 في مدينة إسطنبول التركية أثناء تلقيه العلاج.
الوفاة:
تعرض الشيخ سارية لجلطة دماغية في 10 نوفمبر 2024، مما استدعى دخوله إلى العناية المركزة ودخوله في غيبوبة خلال أيامه الأخيرة. توفي في 6 يناير 2025 في إسطنبول، حيث كان يتلقى العلاج.
التعازي:
نعى العديد من العلماء والدعاة الشيخ سارية الرفاعي، مشيدين بعلمه وفضله ودوره البارز في خدمة الإسلام والمسلمين.
إرثه:
يعتبر الشيخ سارية الرفاعي من العلماء البارزين في سوريا، وله إرث علمي ودعوي مهم، حيث ساهم في إثراء المكتبة الإسلامية بالعديد من المؤلفات والمحاضرات التي تناولت قضايا الأمة الإسلامية.
رحم الله الشيخ سارية الرفاعي، وأسكنه فسيح جناته، وجعل ما قدمه من علم وعمل في ميزان حسناته.