هل يلزم إعادة طواف الوداع لمن اشترى هدايا بعد الطواف
هل يلزم إعادة طواف الوداع لمن اشترى هدايا بعد الطواف؟
لا يلزم إعادة طواف الوداع لمن اشترى هدايا بعد الطواف، سواء كان رجلاً أو امرأة.
فقد ذهب جمهور الفقهاء إلى أن شراء الهدايا بعد طواف الوداع لا يُبطل الطواف، ولا يُوجب إعادة الطواف.
وذلك للأدلة التالية:
لم يرد في الشرع ما يدل على وجوب إعادة الطواف في هذه الحالة.
أن شراء الهدايا بعد الطواف من الأمور العادية التي قد يضطر إليها الحاج أو المعتمر.
أن شراء الهدايا لا يُعدّ من الأعمال التي تُنافي معنى طواف الوداع.
ولكن، ينبغي للحاج أو المعتمر أن يُسارع بالسفر بعد طواف الوداع، وأن لا يُؤخر السفر بدون عذرٍ شرعيّ.
وإليك بعض التفاصيل الإضافية:
لا فرق بين شراء الهدايا للتجارة أو للاستخدام الشخصي.
لا يُشترط على الحاج أو المعتمر المكوث في مكة بعد طواف الوداع.
إذا اشترى الحاج أو المعتمر سلعة للتجارة بعد طواف الوداع، ولم تُعيقه عن السفر، فلا يلزم عليه إعادة الطواف.
والله أعلم.