عودة المحيسن ويكيبيديا، سبب وفاة عودة المحيسن

لم يكن رحيل رئيس نادي الجوف الأدبي الثقافي ثامر بن عودة المحيسن حدثاً عابراً في المشهد الثقافي، إذ تفاعل الكثير من المثقفين مع الخبر، وعبروا عن حزنهم لوفاة أحد رموز الثقافة بالمملكة.
المحيسن رغم الرحيل المر لن يغيب عن أعين المهتمين بالثقافة، إذ يتواجد من خلال نتاجه الثقافي ومؤلفاته التي تزين رفوف المكتبات.
ويعد صاحب المسيرة الفكرية الحافلة بالعطاء واحداً من رموز ورجال الثقافة والإعلام بمنطقة الجوف.
خاض تجربةً متنوّعة في مجالات الثقافة والإعلام والفكر، وشهد له كل من عرفه، وأشادوا بخصاله لا سيما خصلة التواضع التي اشتهر بها.
فقد كان -يرحمه الله- من أولئك الذين لم يغيرهم الوقت في التعامل مع الآخرين بتواضع، فضلاً عن مد يد العون لجميع أبناء منطقته.
عودة المحيسن ويكيبيديا
المحيسن رجل الثقافة والإعلام ورجل التعليم مربي الأجيال، ولد عام 1375هـ، حاصل على مؤهل دبلوم لغة عربية، وحاصل على العديد من خطابات الشكر وشهادات التقدير، وعمل قائداً تربوياً لمرحلتي الابتدائية والمتوسطة بالجوف. عين مديراً لمكتب صحيفة «عكاظ» لمدة 10 سنوات استطاع في تلك الفترة إبراز المنطقة إعلامياً. عمل رئيساً للنادي الأدبي الثقافي في منطقة الجوف خلال الفترة (1435-1441)، واستطاع تسليط الضوء على النهضة السعودية علمياً وفكرياً وثقافياً وحضارياً، وتدعيم العلاقة بين المثقفين والشباب من خلال اللقاءات والصالونات الثقافية، وكذلك ساهم في خدمة الحركة الثقافية بالمنطقة من خلال تعزيز العلاقات بين مثقفي وإعلاميي المنطقة عبر الأنشطة الثقافية بالمنطقة ومحافظاتها لخدمة الشباب.