صاروخ يوم القيامة الروسي ويكيبيديا
صاروخ يوم القيامة الروسي ويكيبيديا
صاروخ يوم القيامة، المعروف رسميًا باسم RS-28 Sarmat، هو صاروخ بالستي عابر للقارات من الجيل الخامس تم تطويره من قبل روسيا. يُعدّ هذا الصاروخ أقوى صاروخ نووي في العالم، حيث يتميز بقدرته على حمل حمولة نووية هائلة تصل إلى 200 ميغا طن، أي ما يعادل 3800 مرة من قوة قنبلة هيروشيما
صاروخ يوم القيامة الروسي ويكيبيديا
صاروخ يوم القيامة الروسي: آر إس-28 سارمات
ما هو صاروخ سارمات؟
صاروخ عابر للقارات روسي يعمل بالوقود السائل.
يُعرف أيضًا باسم "الشيطان الثاني" أو "ملك الصواريخ".
صمم ليحل محل صاروخ آر-36 إم.
يعتبر أقوى صاروخ نووي في العالم.
المدى: 11 ألف كيلومتر (6,830 ميل)
الحمولة: 16 طن
عدد الرؤوس الحربية: حتى 16 رأس حربي نووي
الإمكانيات:
القدرة على اختراق أي منظومة دفاعية
القدرة على الانطلاق حتى بعد ضربة نووية
القدرة على حمل رؤوس حربية نووية وفرط صوتية
المدى: 11000 إلى 18000 كيلومتر
السرعة: أكثر من 20 ماخ (أي 20 مرة سرعة الصوت)
الطول: 35 مترًا
القطر: 3 أمتار
الوزن: 208 أطنان
الحمولة: 10 رؤوس حربية نووية أو أكثر
الميزات:
القدرة على اختراق أي نظام دفاع مضاد للصواريخ
القدرة على الطيران عبر القطبين الشمالي والجنوبي
القدرة على إطلاق صواريخ أصغر من داخل الصاروخ نفسه
التأثير الجيو-سياسي لصاروخ يوم القيامة:
يُعدّ صاروخ يوم القيامة عامل تغيير قواعد اللعبة في المشهد الجيو-سياسي العالمي.
رد فعل الولايات المتحدة: أعربت الولايات المتحدة عن قلقها من تطوير روسيا لصاروخ يوم القيامة، حيث تعتبره تهديدًا مباشرًا لأمنها القومي.
سباق التسلح: قد يؤدي تطوير صاروخ يوم القيامة إلى تصاعد سباق التسلح النووي بين روسيا والولايات المتحدة والدول النووية الأخرى.
الاستقرار العالمي: يُشكل صاروخ يوم القيامة خطرًا على الاستقرار العالمي، حيث يزيد من احتمالية نشوب حرب نووية واسعة النطاق.