نوع الإطناب في الآية الكريمة وَيَجْعَلُونَ لله الْبَنَاتِ سبحانه وَلَهُمْ ما يَشْتَهُونَ نوعُ الإطناب؟
وَيَجْعَلُونَ لله الْبَنَاتِ سبحانه وَلَهُمْ ما يَشْتَهُونَ نوعُ الإطناب؟
نوع الإطناب في الآية الكريمة "وَيَجْعَلُونَ لله الْبَنَاتِ سبحانه وَلَهُمْ ما يَشْتَهُونَ" هو الإطناب بالاعتراض.
أوجه الإطناب بالاعتراض في الآية:
جملة "سبحانه": هي جملة اعتراضية وقعت بين الفعل "يجعلون" ومفعوله "البنات".
الغرض من الاعتراض:
التنزيه: تنزيه الله تعالى عن أن يكون له بنات، فهو منزه عن مشابهة المخلوقات.
التأكيد: تأكيد تنزيه الله تعالى عن هذه الصفة المشينة.
التعريض بمشركي العرب: تعريضهم باللّوم والتقريع على ما نسبوا إلى الله تعالى من صفات غير لائقة.
فوائد الإطناب بالاعتراض في الآية:
تقوية المعنى: تقوية معنى تنزيه الله تعالى عن البنات.
إثارة المشاعر: إثارة مشاعر التعظيم والتقديس لله تعالى.
التأثير على النفس: التأثير على نفس المخاطب وتحفيزه على التأمل في عظمة الله تعالى.
أمثلة أخرى على الإطناب بالاعتراض في القرآن الكريم:
"وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي" (البقرة: 260).
"وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِاتخاذِكُمْ الْعِجْلَ إِلَهًا فَتُوبُوا إِلَى خَالِقِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ خَالِقِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ" (البقرة: 54).
ملاحظة:
الإطناب بالاعتراض من أساليب البلاغة التي تُستخدم في القرآن الكريم لإبراز المعنى وتقويته.
يُستخدم الإطناب بالاعتراض في مواضع مختلفة، مثل: التنزيه، والتأكيد، والتعريض، والتأثير على النفس.