ما معنى قوله تعالى وليال عشر؟
اختلف المفسرون في تفسير قوله تعالى "وليال عشر"، وتعددت أقوالهم في ذلك، وإليك أهمها:
1. عشر ذي الحجة:
هو الرأي الراجح عند جمهور المفسرين، وذلك للأدلة التالية:
الأحاديث النبوية: وردت أحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم تدل على أن المقصود بـ "ليال عشر" هي عشر ذي الحجة، منها:
حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: "ما من أيام العمل الصالح أحب إلى الله فيهن من هذه الأيام" - يعني عشر ذي الحجة - قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: "ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجلاً خرج بنفسه وماله، ثم لم يرجع من ذلك بشيء" [رواه البخاري].
حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أفضل أيام الدنيا عشر ذي الحجة، ويوم النحر، ويوم القر" [رواه الترمذي].
فضل هذه الأيام: تتميز عشر ذي الحجة بفضائل عظيمة، منها:
يوم عرفة: وهو أفضل أيام السنة، وفيه يُغفر الله تعالى لعباده ذنوب السنة الماضية والسنة التي تليها.
يوم النحر: وهو يوم عيد الأضحى، وفيه يُشرع ذبح الأضاحي تقربًا إلى الله تعالى.
أيام التشريق: وهي أيام التكبير والتهليل والتعظيم لله تعالى.
2. عشر المحرم:
وهو الرأي الذي اختاره الإمام ابن جرير الطبري، واستدل ببعض الأحاديث التي وردت في فضل عشر المحرم، منها:
حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: "أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم، وأفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل" [رواه مسلم].
3. عشر رمضان:
وهو الرأي الذي اختاره بعض المفسرين، واستدلوا ببعض الآيات القرآنية التي وردت في فضل شهر رمضان، منها:
قوله تعالى: "شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان" [سورة البقرة: 185].
4. عشر ذي القعدة:
وهو الرأي الذي اختاره بعض المفسرين، واستدلوا ببعض الأحاديث التي وردت في فضل عشر ذي القعدة، منها:
ما معنى قوله تعالى وليال عشر؟
الاجابة الصحيحة هي
عشر ذي الحجة
حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم عشر ذي القعدة، ويقول: هي عشر من ذي الحجة" [رواه أحمد].
والله تعالى أعلم.