موقف العثمانيون من المولد النبوي
نرحب بكم زائرينا الكرام في موقع ✓مملكة العلم✓ والذي يقدم لكم الإجابة الصحيحة لكل ماتبحثون عنه من مناهجكم الدراسية وكذا ماتريدون معرفته عن الشخصيات والمشاهير، عبر هذه المنصة يسرنا أن نقدم لكم حل السؤال الذي يقول:
موقف العثمانيون من المولد النبوي
نكرر الترحيب بكم وبكل مشاركاتكم لكل المواضيع المفيدةوكذلك ماتريدون طرحه من اسئلة في جميع المجالات عن طريق تعليقاتكم.
من هنا عبر موقعكم موقع ✓مملكة العلم✓ نكرر الترحيب بكم كما يسرنا أن نطرح لكم الإجابة الصحيحة وذلك عبر فريق متخصص ومتكامل، إليكم إجابة السؤال،
الإجابة الصحيحة هي:
موقف العثمانيون من المولد النبوي
كان لسلاطين الخلافة العثمانية عناية بالغة بالاحتفال بجميع الأعياد والمناسبات المعروفة عند المسلمين، ومنها يوم المولد النبوي، إذ كانوا يحتفلون به في أحد الجوامع الكبيرة بحسب اختيار السلطان، فلمّا تولّى السلطان عبد الحميد الثاني الخلافة قصر الاحتفال على الجامع الحميدي. فقد كان الاحتفال بالمولد في عهده متى كانت ليلة 12 ربيع الأول يحضر إلى باب الجامع عظماء الدولة وكبراؤها بأصنافهم، وجميعهم بالملابس الرسمية التشريفية، وعلى صدورهم الأوسمة، ثم يقفون في صفوف انتظارًا للسلطان. فإذا جاء السلطان، خرج من قصره راكبًا جوادًا من خيرة الجياد، بسرج من الذهب الخالص، وحوله موكب فخم، وقد رُفعت فيه الأعلام، ويسير هذا الموكب بين صفين من جنود الجيش العثماني وخلفهما جماهير الناس، ثم يدخلون الجامع ويبدأون بالاحتفال، فيبدؤوا بقراءة القرآن، وثم بقراءة قصة مولد النبي محمد، ثم بقراءة كتاب دلائل الخيرات في الصلاة على النبي، ثم ينتظم بعض المشايخ في حلقات الذكر، فينشد المنشدون وترتفع الأصوات بالصلاة على النبي. وفي صباح يوم 12 ربيع الأول، يفد كبار الدولة على اختلاف رتبهم لتهنئة السلطان.