من هو سارق الكرات الذهبية؟
سؤال "من هو سارق الكرات الذهبية؟" يشير إلى الجدل الذي أثير حول جائزة الكرة الذهبية، وهي جائزة تمنح سنويًا من قبل مجلة "فرانس فوتبول" لأفضل لاعب في العالم. رغم أنها تُعتبر من أرقى الجوائز الفردية في كرة القدم، إلا أن هناك حالات قد اعتبر فيها البعض أن الجائزة سُرقت من لاعبين آخرين أو لم تُمنح بشكل عادل.
سرقة الكرة الذهبية
1. فرانك ريبيري (2013): في عام 2013، قدم فرانك ريبيري موسمًا استثنائيًا مع بايرن ميونيخ، حيث ساهم بشكل كبير في فوز الفريق بثلاثية الدوري والكأس ودوري الأبطال. ومع ذلك، فاز كريستيانو رونالدو بالكرة الذهبية في ذلك العام، مما أثار استياء العديد من الجماهير التي اعتبرت أن ريبيري كان الأحق بها.
2. روبرت ليفاندوفسكي (2020): في عام 2020، كان روبرت ليفاندوفسكي في قمة مستواه وساهم بشكل كبير في فوز بايرن ميونيخ بدوري أبطال أوروبا والدوري الألماني. لكن بسبب جائحة كورونا، تم إلغاء حفل الكرة الذهبية في ذلك العام، مما جعل الكثيرين يعتبرون أن الجائزة سُرقت منه، خاصة في ظل الأداء المذهل الذي قدمه.
3. فينيسيوس جونيور (2024): في عام 2024، فاز رودري بالكرة الذهبية، وهو ما أثار غضب جماهير ريال مدريد التي كانت ترى أن فينيسيوس جونيور كان الأحق بها بسبب مستواه العالي في ذلك الموسم
الجدل حول "سرقة" الجائزة يعود إلى أن معايير التصويت ليست دائمًا واضحة للجميع، وقد تكون مبنية على عدة عوامل منها الأداء الفردي، وإنجازات الفريق، والشعبية الإعلامية، مما يترك المجال لتساؤلات حول ما إذا كانت الجائزة قد تم منحها للأكثر استحقاقًا أم لا.
سارق الكرة الذهبية
في عام 2017، تم سرقة كرة ذهبية كان قد حصل عليها اللاعب البرازيلي الشهير رونالدو نازاريو في عام 1997 من متجر في البرازيل. لكن يجب التأكيد أن اللاعب نفسه لم يكن متورطًا في الحادثة، إذ كانت تتعلق بسرقة الكأس المملوكة له، والتي كانت موجودة في مكان عمله، وليس بالجائزة نفسها.
السرقة وقعت في مدينة ريوا برازيل، حيث كان رونالدو قد أهدى أحد جوائزه المرموقة لأحد المتاجر كجزء من الترويج. وبعد فترة من الزمن، تم اكتشاف سرقة الكرة الذهبية، وهو ما أثار ضجة في وسائل الإعلام البرازيلية. لحسن الحظ، تم استعادة الكأس بعد فترة قصيرة من وقوع الحادث، وكان المسؤولون المحليون قد تمكنوا من تحديد موقع الكأس، مما أدى إلى إعادتها إلى صاحبها.
هذه الحادثة أثارت ردود فعل واسعة، حيث أشاد البعض بسرعة استعادة الجائزة، في حين عبّر آخرون عن أسفهم لحصول مثل هذه الحوادث ضد الممتلكات الشخصية لأحد أكبر نجوم كرة القدم في التاريخ.