بسبب تهديدات ترامب استقالة رئيس الوزراء الكندي
في 6 يناير 2025، أعلن رئيس وزراء كندا، جاستن ترودو، استقالته من منصبه ومن رئاسة الحزب الليبرالي الكندي بعد سلسلة من التهديدات السياسية التي تم توجيهها إليه من قبل الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب. تلك التهديدات جاءت في وقت حساس، حيث كان ترودو يواجه انتقادات شديدة من مختلف الأوساط السياسية والشعبية في كندا بسبب تراجع أداء حكومته.
ترودو، الذي تولى رئاسة الحكومة في كندا منذ 2015، واجه خلال السنوات الأخيرة العديد من التحديات الداخلية والخارجية. من أبرز هذه التحديات كان التوتر المتزايد مع ترامب، الذي هدد بفرض عقوبات اقتصادية على كندا إذا لم تتعاون في ملفات معينة مثل التجارة، الهجرة، والسياسات البيئية. تلك التهديدات كانت بمثابة ضغط إضافي على حكومة ترودو التي كانت تعاني بالفعل من انخفاض شعبيتها في استطلاعات الرأي، بسبب مشاكل اقتصادية داخليّة مثل ارتفاع تكاليف المعيشة، ضعف الرعاية الصحية، وتدهور قطاع التعليم.
إلى جانب هذه الضغوط الخارجية، تعرض ترودو لانتقادات حادة من المعارضة الكندية بسبب عدم الوفاء بالوعود الانتخابية التي كان قد قطعها للشعب الكندي في حملاته السابقة. هذا التراكم في المشاكل السياسية الداخلية والخارجية، بما في ذلك التهديدات المستمرة من ترامب، دفعه إلى اتخاذ قرار الاستقالة.
استقالة ترودو أحدثت صدمة في المشهد السياسي الكندي وأدى ذلك إلى فتح باب السباق لاختيار قيادة جديدة قد تكون قادرة على إعادة بناء الثقة في الحكومة الكندية.