0 تصويتات
في تصنيف تعليم بواسطة (2.0مليون نقاط)

على ماذا بني الجدل الشعبي بين التراث القديم والسياسة المعاصرة 

التراث القديم والسياسة المعاصرة 

يمكننا هنا كشف واقع الجدل العربي حول مسألة الحكم الامثل 

يكشف لنا واقع الجدل الشعبي العربي حول مسألة الدولة وشكل الحكم الأمثل،

 أو الحكم الرشيد بحسب المفهوم الذي تناولته الأدبيات الفكرية والإصلاحية منذ مطلع القرن الماضي، 

عن وجود تيارين اثنين شديدي التباين والاختلاف، 

الأول

 يستلهم مفردات الحداثة والمعاصرة فيؤكد أهمية نقاش هذه المسألة في إطار مفهوم الدولة الحديثة والأفكار التي ترتبط به، 

كالمواطنة 

والديموقراطية 

والحرية الفردية

 والقيم الليبرالية 

وحقوق الإنسان. 

 الثاني

  فيمكن وصفه بالتقليدي مجازاً، خصوصاً أنه يتبنى ويدعم

 الدعوة الصريحة لنموذج الحكم والسياسة الذي ساد الدول الإسلامية المتعاقبة، 

وحتى دويلاتها، خلال الثلاثة عشر قرناً الماضية، رافضاً بذلك مفهوم الدولة الحديثة شكلاً، وجميع الأفكار الأخرى المرتبطة بها مضموناً.

غير أن هذا الجدل الشعبي بين التيارين ليس شعبياً بالمطلق، إذ يمكن رد هذين الاتجاهين المتناقضين إلى 

خطاب النخب العربية المثقفة التي اشتغلت، وما زالت تشتغل، على التنظير الفكري المدافع عن كل تيار.

 حتى لقد بات التفريق بينهما بديهياً تحت مسميين اثنين:

 اتجاه الإسلام السياسي،

 والاتجاه العلماني، 

مع الأخذ بالاعتبار ما يسببه مصطلح العلمانية من لغط في الوعي العربي العام،

ما هو الدافع الذي يدفع كثيرين الى تفضيل المصطلح المدني الدولة المدنية 

 الذي يدفع كثيرين إلى تفضيل مصطلح «المدني» أو «المدنية»، بحيث تعني «الدولة المدنية» شكل الحكم الأمثل مقابل 

مفهوم «الدولة الدينية».

في المقابل، يحاول أيضاً تيار الإسلام السياسي إنكار علاقته بـالدولة الدينية

، بينما يؤكد خصومه أن إنكار التسمية في الظاهر لا ينفي أبداً 

ما هو المضمون الديني لمفهوم الدولة لدى السياسي الإسلامي؟

المضمون الديني لمفهوم الدولة لدى أنصار الإسلام السياسي.

لا يتسع المقام هنا للخوض في القضايا والإشكالات المعلّقة بين هذين الطرفين، خصوصاً أنها كثيرة وكبيرة وذات شجون، بل يكفي التفكير في السؤال عن السبب الذي يجعل فريقاً شعبياً واسعاً يؤيد الموقف الرافض للحداثة في واحدة من أهم القضايا التي لم ينقطع الفكر العربي عن الانشغال بها،

 خصوصاً أن هذا الرفض يكشف عن موقف مضاد لجوهر التقدم التاريخي، الذي يُبنى على ضرورة عدم التشبث بالماضي والتعصب له، 

بل وأهمية الموقف النقدي من هذا الماضي لضمان حاضر أفضل.

يعكس التفكير في السؤال السابق ما أعتقد أنه المشكلة الرئيسة التي يتمحور حولها الفكر العربي المعاصر، وهي ليست مشكلة فكرية فحسب، بل وعملية أيضاً توضح جانباً من التأخر الحضاري الذي يعاني منه العرب مقارنة بغيرهم من المجتمعات. وتتمحور هذه المشكلة برأيي حول موقفنا الذي ما زال مُعلّقاً من التراث، والذي يتسبب بتعليقه غياب التحديد المفاهيمي والواضح له، ما أدى في أحيان كثيرة إلى الخلط بينه وبين الدين، أي بين النسبي والمتغير وبين المطلق والثابت. الأمر الذي جعل الكثيرين يتعاملون مع قضية

 «الحكم والسياسة» 

ما العلاقة بين الحكم والسياسة مع الدين؟ 

باعتبارها أصلاً ثابتاً في الدين لا يجوز التفكير فيه ولا تغييره، ولتنتفي عنها في الوقت ذاته سمتها التاريخية التي تجعلها قابلة للتبدل مع تقدم الإنسان وتطور وعيه وتفكيره.

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة (2.0مليون نقاط)
 
أفضل إجابة
على ماذا بني الجدل الشعبي بين التراث القديم والسياسة المعاصرة

علماء الاجتماع والأنثروبولوجيا ينظرون إلى الدين على أنه مجموعة من الأفكار المجردة، والقيم أو التجارب القادمة من رحم الثقافة. على سبيل المثال، وبطبيعة المبدأ, جوهر الدين لا يشير إلى الاعتقاد في "الله" أو متعال مطلق: جوهره يعرف بأنه "بنية أو ثقافة مباشرة و/ أو بنية لغوية للحياة بشكل كامل، والاعتقاد بأنه، مثل لغة، يسمح بوصف الواقع، وصياغة واختبار المعتقدات والمشاعر والأحاسيس الحميمة ".[8] وبموجب هذا التعريف، الدين هو رؤية لا غنى عنها في العالم تحكم الأفكار الشخصية والأعمال.

ماهو الاعتقاد الديني بشكل عام

الاعتقاد الديني

المعتقد الديني يرتبط عادة بالطبيعة، الوجود، وعبادة إله أو آلهة وإشراك الإلهية في الكون والحياة البشرية. بالتناوب، قد يتعلق أيضا بالقيم والممارسات التي تنتقل من قبل الزعيم الروحي. وفي بعض الديانات، كما في الديانات الإبراهيمية ، يقال أن معظم المعتقدات الأساسية كشفت من خلال اله.

المعتقدات الدينية في المسيحية

تربط الديانات المختلفة درجات متفاوتة من الأهمية للاعتقاد. تضع المسيحية تركيزا على المعتقد أكثر من الأديان الأخرى. وضعت الكنيسة وعلى امتداد تاريخها العقائد التي تحدد الاعتقاد الصحيح للمسيحيين. كتب لوقا تيموثي جونسون ان "معظم الأديان تركيز على

 (الممارسة الصحيحة) أكثر من التركيز على العقيدة (العقيدة الصحيحة).

ماهن الأنظمة والقوانين التي خلقها المسلمون واليهود لتوجيه السلوك

 خلقت كل من اليهودية و الإسلام أنظمة قوانين دقيقة لتوجيه السلوك،

 ١_ سمحوا بشكل مدهش بحرية التعبير والإدانة والفكرية وكلاهما كان قادرا على التعايش جنبا إلى جنب مع

٢_ تصريحات قليلة نسبيا عن المعتقدات

كيف تركز كلا من البوذيه والهندوسيه نحو معتقداتهم

اسئلة متعلقة

0 تصويتات
1 إجابة
سُئل سبتمبر 19، 2023 بواسطة maleim (2.0مليون نقاط)
مرحبًا بك إلى مملكة العلم، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...