0 تصويتات
بواسطة (2.0مليون نقاط)

سليمان الربيعة( ايما الربيعة ) ويكيبيديا

سليمان الربيعة( ايما الربيعة ) ويكيبيديا

إيما الربيعة شخصية سعودية لها حضور بارز على منصات التواصل الاجتماعي، خاصةً منصة يوتيوب. اشتهرت من خلال قناتها التي تقدم محتوى غير هادفًا ومتنوعًا يتناول العديد من القضايا الإسلامية والعالمية.

ايما الربيعة ويكيبيديا 

وتتميز إيما بأسلوبها الالحادي في طرح المواضيع، مما جعلها تحظى بشعبية كبيرة بين المتابعين الملحدين والمتحولين جنسيا من مختلف أنحاء العالم. كما أنها تُعرف بجرأتها في طرح الآراء ومناقشة القضايا الشائكة، دون خوف من التعبير عن وجهة نظرها.

وتُقدم إيما الربيعة في قناتها العديد من البرامج والفيديوهات المتنوعة، تشمل:

البرامج الحوارية: تستضيف فيها إيما شخصيات بارزة من مختلف المجالات لمناقشة قضايا إسلامية وعالمية هامة.تمعن فيها للالحاد والشرك 

المحتوى التثقيفي: تقدم إيما شرحًا مبسطًا لمختلف المفاهيم، وتُجيب على أسئلة المتابعين حول الدين والحياة.

التعليق على الأحداث: تُقدم إيما تحليلها الخاص للأحداث الجارية في العالم الإسلامي والعالم أجمع.

الفيديوهات الترفيهية: تُقدم إيما بعض الفيديوهات الترفيهية التي تُضفي لمسة من البهجة على محتوى القناة.

وتُعد إيما الربيعة من الشخصيات المؤثرة في العالم 

سليمان الربيعة ويكيبيديا 

وكتب الدكتور سامي عامري تعليقا على خبر انتحار سليمان الربيعي: ملحد آخر صادق ينتحر ضجّت صفحات الملاحدة اليوم على وسائل التواصل بخبر ملحد (ومتحوّل) من الجزيرة العربية انتحر وقد هرب إلى بريطانيا ليعيش نعيم الإلحاد الحرّ، ولكنّه اكتشف أنّ حياة الإلحاد بلا أمل؛ فأزهق نفسه؛ فكان بذلك صادقًا كلّ صدق في فهم الإلحاد العدمي؛ والذي ينطلق من العدميّة وينتهي إلى اليأس..

وقد كتبتُ في تنبيه الملاحدة إلى الحاجة إلى الصدق، في مقدمة الكتاب الجديد “الإلحاد يهزم نفسه” (يسّر الله بفضله خروجه من المطبعة قريبًا) هذه الكلمات: “…

المشكلةَ الكبرى في محاورة الملحدين في الشرق والغرب هي أنهم لا يسعَون إلى فهم الإلحاد؛ بإدراك لُبّه وما يتفنّن عنه من مَقُول عقدي وقيمي، وإنّما يقيمون نظرتَهم الكونيةَ على التلفيق. فهم يقبَلون مجموعَ ثقافة البيئة التي صنعها الإسلامُ في الشرق أو النصرانيةُ في الغرب، مع حذْفِ بعضِ ما يبغضونه أو لا يستسيغونه؛ ليكون الباقي مذهبَهم الكونَّي! فالملحدُ الشرقي -مثلًا- يقبَل ثقافةَ المجتمع كلَّها، مع ردّ الإيمانِ بوجودِ إلهٍ، وملائكةٍ، ويومِ حسابٍ، وبعضِ الممنوعات، كالخمر أو الزنى. وهذا أُسُّ المشكلة؛ لأنه تلفيقٌ بليد. إنّ الملحدَ الواعيَ بإلحاده لا بدّ أن يبدأ من مكاشفةِ نفسِه بالمقدمات الكبرى لرؤيته الكونية، في الوجود والمعرفة والقيم، وتبنّيها كما هي، دون حذفٍ أو فتق أو رتق، ثم يبني على تلك المقدّمات مذهبه من جديد، بعيدًا عن رؤية بيئته المغموسةِ في المقولات الدينية الظاهرة والخفيّة الساربة في لاوعي البيئة، والساريةِ في وريدها. وقد حاولتُ مرارًا، وفي أكثر من كتاب، أن آخذ بيد الملحد إلى حيث يجب أن ينصب وتد خيمته، في أرض العدميّة البلقع. وكرّرتُ -بلا غمغمة- أنّ الملحدَ الوحيد الواعيَ بإلحاده الصادقَ في التزامه، هو الملحدُ المنتحر! فإنّ الإلحادَ رؤيةٌ لا يمكن أن تُعاش؛ لمنافرتها الحدَّ الأدنى ممّا يحتاج إليه المرء ليتنّفس أجواءَ الكون دون اختناقٍ؛ فالانتحار في سيرة الملحد، قرين الفهم لما يجب أن يُؤمن به.. ولكنْ يأبى الملاحدةُ إلا التلفيقَ؛ بحذف بعضِ مسائلِ الغيب الديني، والإبقاءِ على عامةِ مقولاتِ ثقافة البيئة المشبَعةِ بالرؤية الدينية العتيقة.

 

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة (2.0مليون نقاط)
 
أفضل إجابة
سليمان الربيعة( ايما الربيعة ) ويكيبيديا

اسئلة متعلقة

0 تصويتات
1 إجابة
سُئل يونيو 6، 2024 بواسطة maleim (2.0مليون نقاط)
0 تصويتات
1 إجابة
0 تصويتات
1 إجابة
سُئل فبراير 2، 2025 بواسطة maleim (2.0مليون نقاط)
مرحبًا بك إلى مملكة العلم، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...