حكم طواف الوداع في الحج.
ما حكم طواف الوداع في الحج؟
حكم طواف الوداع في الحج
طواف الوداع هو طواف واجب على الحاج،
يجب عليه أداؤه قبل الخروج من مكة المكرمة،
سواء كان عائداً إلى بلده أو مسافراً إلى مكان آخر.
أمر النبي محمد صلى الله عليه وسلم: ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم** العديد من الأحاديث التي تدل على وجوب طواف الوداع، منها:
"لا ينفر أحد منكم حتى يكون آخر عهده بالبيت" (رواه مسلم).
"طواف الوداع واجب" (رواه أبو داود).
إجماع العلماء: أجمع علماء المسلمين على وجوب طواف الوداع على الحاج.
حكمة وجوب طواف الوداع:
التوديع: يُعدّ طواف الوداع بمثابة توديع للبيت العتيق، وشكره على ما حظي به الحاج من شعائر الحج.
التكريم: يُعدّ طواف الوداع تكريماً للبيت العتيق، وإظهاراً لعظمة المكانة التي يحظى بها.
التوبة: يُعدّ طواف الوداع فرصة للتوبة من الذنوب والخطايا التي قد ارتكبها الحاج خلال رحلة الحج**.
يكون طواف الوداع سبع أشواط حول الكعبة المشرفة، بدءاً من الحجر الأسود وانتهاءً به.
يجب أن يكون الطواف صحيحاً، مع مراعاة جميع شروطه وأركانه.
يُستحب أن يصلي الحاج صلاة الطواف بعد الانتهاء من الطواف.
ما يجزئ عن طواف الوداع:
إذا مات الحاج قبل أداء طواف الوداع، فإن طواف أصحابه عنه يجزئه.
إذا كان الحاج مريضاً أو عاجزاً عن الطواف، فإنه يجوز له أن يُستنيب من يطوف عنه.
يجب على من ترك طواف الوداع دم، يجب عليه ذبحه في مكة المكرمة وتوزيع لحمه على الفقراء.
ختاماً، طواف الوداع هو واجب على الحاج،
ويجب عليه أداؤه قبل الخروج من مكة المكرمة.