حكم الحلاقة قبل عيد الأضحى.
ما حكم الحلاقة قبل عيد الأضحى؟
حكم حلق الشعر أو تقليم الأظافر قبل عيد الأضحى لمن يريد أن يضحي:
مسألة خلافية بين العلماء المسلمين، وتختلف الآراء فيها
حكم الحلاقة قبل عيد الاضحى؟
حكم حلق الشعر أو قص الأظافر لمن يريد أن يضحي:
يختلف حكم حلق الشعر أو قص الأظافر لمن يريد أن يضحي بين العلماء المسلمين:
يرى المذهب الحنفي وجوب الامتناع عن حلق الشعر أو قص الأظافر لمن يريد أن يضحي، وذلك من ليلة أول يوم من ذي الحجة حتى يتم ذبح الأضحية.
يُستثنى من ذلك ما يُعدّ ضروريًا، مثل إزالة الشعر من الإبط والعانة، أو قص الأظافر إذا كانت تؤذي.
- 2. المذاهب الثلاثة الأخرى (المالكي والشافعي والحنبلي):
ترى المذاهب الثلاثة الأخرى استحباب الامتناع عن حلق الشعر أو قص الأظافر لمن يريد أن يضحي، من ليلة أول يوم من ذي الحجة حتى يتم ذبح الأضحية.
لا يُعدّ هذا الفعل واجبًا، بل يُكره فعله، لكن لا إثم على من فعله.
يستند المذهب الحنفي في رأيه إلى أحاديث نبوية وردت عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم، منها حديث أم سلمة رضي الله عنها: "إذا دخلت العشر وأراد أحدكم أن يضحي فلا يمس من شعره وبشره شيئًا".
أما المذاهب الثلاثة الأخرى، فتستند في رأيها إلى أحاديث أخرى تدل على استحباب ذلك، مثل حديث عائشة رضي الله عنها: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يضحي بِبَقَرٍ مُسَنَّنَةٍ، فَلاَ يَمَسُّ مِنْ بَشَرِهِ وَلاَ شَعْرِهِ شَيْئًا حَتَّى يُذْبِحَهَا".
يُعدّ الرأي الراجح في هذه المسألة هو رأي المذاهب الثلاثة الأخرى، القائل باستحباب الامتناع عن حلق الشعر أو قص الأظافر لمن يريد أن يضحي.
وذلك لأن أدلة الاستحباب أكثر وأقوى من أدلة الوجوب، ولأن العمل بالاستحباب يُجزئ عن الواجب.
لا يشمل هذا الحكم من ليس مضحي ، فلا حرج عليه في حلق شعره أو قص أظافره في أي وقت من أيام العشر.
كما لا يشمل هذا الحكم النساء، فلا حرج عليهن في حلق شعرهن أو قص أظافرهن في أي وقت من أيام العشر.
يُنصح لمن أراد أن يضحي بالتأسي برسول الله صلى الله عليه وسلم والامتناع عن حلق شعره أو قص أظافره حتى يتم ذبح الأضحية، لِما في ذلك من الأجر والثواب.