من هو خميس الماجري ويكيبيديا، السيرة الذاتية
خميس الماجري:

من هو خميس الماجري؟
داعية إسلامي تونسي، اشتهر بأسلوبه المباشر و مواقفه الصريحة في مختلف القضايا الدينية والسياسية.ولد في مدينة القيروان بتونس عام 1952.حاصل على شهادة الماجستير في الشريعة الإسلامية من جامعة الزيتونة.
عمل إمامًا و خطيبًا في العديد من المساجد بتونس، كما درّس في المعاهد الدينية.برز اسمه في التسعينيات من القرن الماضي من خلال برنامجه التلفزيوني "نور وهدى" الذي كان يبث على قناة الحوار التونسي.تعرض للسجن و المضايقات من قبل نظام الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي بسبب آرائه المعارضة.
بعد الثورة التونسية عام 2011، أسس الماجري حزب "النهضة الإسلامية" و ترأس قائمة الحزب في الانتخابات التشريعية 2011.انتخب نائبًا في البرلمان التونسي، و شغل منصب رئيس كتلة حركة النهضة.استقال من منصبه كرئيس للكتلة عام 2014، و انشق عن حركة النهضة ليشكل حزب "التيار الإسلامي".
واصل الماجري نشاطه الدعوي و السياسي من خلال برنامجه التلفزيوني "حوارات" و كتاباته في الصحف و المواقع الإلكترونية.
أبرز مواقف خميس الماجري:
الدفاع عن الإسلام السياسي: يعتبر الماجري من أشدّ المدافعين عن الإسلام السياسي و يرى أنّ الإسلام هو الحلّ الأمثل لمشاكل العالم.معارضة التغريبيّة: ينتقد الماجري بشدة التغريبيّة و يرى أنّها تهدد الهوية الإسلامية و القيم العربية.الدعوة إلى الإصلاح الديني: يؤمن الماجري بضرورة الإصلاح الديني و يرى أنّ الإسلام بحاجة إلى تجديد يناسب العصر.معارضة الاستبداد: وقف الماجري ضدّ الاستبداد و الديكتاتورية و دعا إلى الحرية و الديمقراطية.
تعرض خميس الماجري للعديد من الانتقادات بسبب:
آرائه الصريحة و مواقفه الجريئة: يرى البعض أنّ آراء الماجري متطرفة و لا تتناسب مع العصر.انتماؤه إلى الإسلام السياسي: يرفض بعض العلمانيين و الليبراليين الإسلام السياسي و يرون فيه خطرًا على الحريات.مواقفه السياسية: انتقد البعض مواقف الماجري السياسية و خاصةً خلال فترة حكم حركة النهضة.
يُعدّ خميس الماجري من الشخصيات الدينية و السياسية المثيرة للجدل في تونس، إلا أنّ لا أحد ينكر تأثيره على الساحة الإسلامية و العربية.
خميس الماجري
حياته ونشأته:
ولد خميس الماجري في مدينة القيروان بتونس عام 1952.درس الشريعة الإسلامية في جامعة الزيتونة.عمل إمامًا وخطيبًا في عدد من المساجد في تونس.
نشاطه الدعوي:
اشتهر الماجري بأسلوبه الجريء في طرح الأفكار الدينية، حيث يدعو إلى الإسلام الوسطي المعتدل ويُحارب التطرف والإرهاب.كما يُعرف بانتقاده الشديد للنظام الحاكم في تونس، سواء في عهد الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي أو بعد الثورة التونسية عام 2011.
تعرض الماجري للسجن والتعذيب في عهد بن علي بسبب آرائه السياسية.بعد الثورة، واصل الماجري نشاطه الدعوي، لكنه واجه انتقادات من بعض الإسلاميين بسبب مواقفه من حركة النهضة.