عصام العطار ويكيبيديا
عصام العطار: الداعية والمفكر الإسلامي
ولد عصام رضا العطار في دمشق عام 1927 في أعقاب الثورة السورية الكبرى.نشأ في عائلة دمشقية شهيرة، فوالده الشيخ محمد رضا العطار أحد رجال القضاء الشرعي والعدلي، كما تسلم رئاسة محكمة الجنايات والتمييز.

درس العطار في المدرسة الإسلامية في دمشق، ثم التحق بجامعة دمشق حيث حصل على إجازة في اللغة العربية وآدابها عام 1950.
عصام العطار ويكيبيديا، السيرة الذاتية، سبب وفاة عصام العطار
مسيرته الدعوية والفكرية:
انضم العطار إلى جماعة الإخوان المسلمين في سوريا عام 1945، وسرعان ما أصبح من أبرز أعضائها.
انتخب مراقبًا عامًا لجماعة الإخوان المسلمين في سوريا عام 1968، وشغل هذا المنصب حتى عام 1980.
عُرف العطار بمواقفه المعتدلة والوسطية، ودعا إلى الإصلاح الإسلامي من خلال الحوار والنقاش.
ألّف العطار العديد من الكتب والمقالات حول المواضيع الإسلامية، من أشهرها:
الإسلام والشخصية المسلمة
الإسلام والتربية
الإسلام والمرأة
الإسلام والديمقراطية
وفاة عصام العطار :
وفاة عصام العطار :
توفي العطار في مدينة آخن الألمانية في 2 أيار 2024 عن عمر ناهز 97 عامًا.نعي العطار علماء وشخصيات سورية وعربية، ووصفوها بأنه أحد القادة التاريخيين للحركة الإسلامية وصاحب مواقف مشهودة في الدفاع عن الإسلام والمسلمين
سبب وفاة عصام العطار :
توفي الداعية والمفكر الإسلامي السوري، عصام العطار، فجر يوم الجمعة 2 مايو 2024، عن عمر ناهز 97 عامًا، في مدينة آخن الألمانية.
كان العطار شخصية بارزة في الحركة الإسلامية في سوريا والعالم العربي. شغل منصب المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين في سوريا لعدة سنوات، وكان عضوًا في مجلس شورى الجماعة حتى وفاته.
اشتهر العطار بمعرفته الدينية الواسعة وأسلوبه المعتدل في الدعوة الإسلامية. ألف العديد من الكتب والمقالات حول الإسلام ومجتمعه، كما كان خطيبًا مفوهًا ومشاركًا فعالًا في الحوار بين الأديان.
نال العطار احترامًا وتقديرًا من مختلف التيارات الإسلامية، كما حظي بتقدير من مفكرين وعلماء من مختلف أنحاء العالم.
كان لوفاة العطار أثر كبير على الحركة الإسلامية في سوريا والعالم العربي. فقد اعتبر فقيدًا كبيرًا ورمزًا من رموز الدعوة الإسلامية المعتدلة.
إنجازاته:
ساهم العطار بشكل كبير في نشر الدعوة الإسلامية في سوريا والعالم العربي.
كان له دور بارز في إصلاح الفكر الإسلامي ومواجهة التطرف و التشدد.
يُعد العطار من أهم المفكرين الإسلاميين في القرن العشرين، وترك إرثًا فكريًا غنيًا لا يزال يُفيد الأجيال القادمة.
مواقفه:
عصام العطار
الدعوة إلى الإسلام الوسطي المعتدل: دعا العطار إلى الإسلام الوسطي المعتدل الذي يتجنب التطرف و التشدد.
الحوار بين الأديان: آمن العطار بأهمية الحوار بين الأديان والثقافات، ودعا إلى التعايش السلمي بين جميع البشر.
الإصلاح الإسلامي: دعا العطار إلى الإصلاح الإسلامي من خلال التجديد الفكري و مراجعة التراث الإسلامي.
الديمقراطية: آمن العطار بمبادئ الديمقراطية ودعا إلى المشاركة السياسية للشعوب.
تأثيره:
كان للعطار تأثير كبير على الحركة الإسلامية في سوريا والعالم العربي.
يُعد العطار من أهم المفكرين الإسلاميين الذين ساهموا في تجديد الفكر الإسلامي في القرن العشرين.
لا يزال فكر العطار يُلهم الأجيال القادمة من المسلمين الذين يسعون إلى فهم الإسلام و تطبيقه في حياتهم.