قد تبطل الأعمال بوجود ما يفسدها كالمن والاذى اذكر الآية واسم السورة؟
قد تبطل الأعمال بوجود ما يفسدها كالمن والاذى
اذكر الآية واسم السورة
الآية:
الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لا يَتْبَعُونَ مَا أَنْفَقُوا مَنًّا وَلا أَذًى لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ
سورة البقرة - الآية 262
الآية:
الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لا يَتْبَعُونَ مَا أَنْفَقُوا مَنًّا وَلا أَذًى لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ
سورة البقرة - الآية 262
تُبين الآية الكريمة أنَّ من أهم صفات الإنفاق الصحيح الذي يُقبل عند الله تعالى هو عدم اتباعه بِمَنٍّ أو أذى. فالمَن هو التذكير بالنعمة والتفضل بها على المُنعم عليه، بينما الأذى هو إيذاء المُنعم عليه بالقول أو الفعل.
وقد ورد في بعض التفاسير أنَّ المَنَّ أشدُّ قبحًا من الأذى، لأنَّه يُبطل ثواب العمل، بينما الأذى قد يُغفر لصاحبه.
حثُّ المؤمنين على الإنفاق في سبيل الله تعالى.
بيان أهم صفات الإنفاق الصحيح.
التأكيد على أنَّ الإنفاق المُتبع بِمَنٍّ أو أذى لا يُقبل عند الله تعالى.
وعد الله تعالى للمُنفقين الذين لا يتبعون ما أنفقوا بِمَنٍّ أو أذى بالأجر والثواب.
أمثلة على الإنفاق بِمَنٍّ أو أذى:
أن يُنفق الرجل ماله على الفقراء ثم يُذكّرهم بِمَنِّه عليهم.
أن يُنفق الرجل ماله على الفقراء ثم يُؤذيهم بالقول أو الفعل.
خاتمة:
يجب على المسلم أن يُنفق ماله في سبيل الله تعالى خالصًا لوجه الله تعالى، دون انتظار شكر أو جزاء من أحد، وأن لا يتبع ما أنفق بِمَنٍّ أو أذى، حتى يُقبل الله تعالى عمله ويُجزيه عليه خير الجزاء.