ما معنى كلمة اصراً الوارد في قوله تعالى( ربنا ولا تحمل علينا اصراً)؟
كلمة "اصراً" في قوله تعالى "ربنا ولا تحمل علينا إصراً" لها معنيان:
1. العهد الثقيل:
المعنى: هو العهد الذي يصعب القيام به أو الميثاق الذي لا يستطيع الإنسان الوفاء به.
الشرح:
فكأن المؤمنين في هذه الآية يدعون الله تعالى ألا يكلفهم بشرائع وأحكام ثقيلة لا يستطيعون تطبيقها،
كما حدث مع بعض الأمم السابقة مثل اليهود والنصارى الذين حملوا عهودًا ومواثيق لم يستطيعوا الوفاء بها فعوقبوا.
أمثلة من التفسير:
الطبري: "إنما عنى بقوله: (وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا) ولا تحمل علينا عهدا فنعجز عن القيام به ولا نستطيعه".
ابن عباس: "لا تحمل علينا عهدًا لا نطيق القيام به".
2. الثقل:
المعنى: هو أي شيء ثقيل يشق على الإنسان تحمله، سواء كان ماديًا أو معنويًا.
الشرح:
فكأن المؤمنين في هذه الآية يدعون الله تعالى ألا يكلفهم بأعباء ثقيلة شاقة عليهم في حياتهم.
ويدعون الله أن يخفف عنهم من صعوبات الحياة الدنيا وييسر لهم أمورهم.
أمثلة من التفسير:
الربيع: "ربنا ولا تحمل علينا إصرًا كما حملته على الذين من قبلنا”، يقول: التشديد الذي شدّدته على من قبلنا من أهل الكتاب".
الخلاصة:
كلمة "اصراً" في الآية الكريمة تحمل معنيين رئيسيين:
العهد الثقيل
الثقل
المعنى المقصود يعتمد على السياق العام للآية وتفسير المفسرين.
معنى كلمة اصراً الوارد في قوله تعالى( ربنا ولا تحمل علينا اصراً)
لكلمة "اصراً" في الآية الكريمة "ربنا ولا تحمل علينا إصراً" معنيان رئيسيان:
المعنى الأول: العهد الثقيل:
يفسر بعض العلماء "اصراً" على أنه العهد الثقيل والميثاق الذي لا يستطيع الإنسان القيام به، فتعذبه الله بنقضه وتركه. ويشيرون إلى أن الله تعالى قد حمل بعض الأمم السابقة عهودًا ثقيلة فلم يقوموا بها فعذبهم.
المعنى الثاني: الثقل:
يفسر بعض العلماء "اصراً" على أنه الثقل والمشقة، فيكون المعنى أن المؤمنين يطلبون من الله تعالى أن لا يحملهم تكاليف ثقيلة تفوق طاقتهم.
الآراء المختلفة:
يختلف العلماء في تفسير معنى "اصراً" في هذه الآية، ويرجح بعضهم المعنى الأول، بينما يرجح آخرون المعنى الثاني.
المعنى المقصود:
بغض النظر عن المعنى المقصود، فإن الآية الكريمة تدل على أن المؤمنين يطلبون من الله تعالى أن ييسر عليهم دينهم وأن لا يكلفهم ما لا طاقة لهم به.