من هي خلود المانع؟
الدكتورة خلود صالح عبدالرحمن المانع أكاديمية سعودية وخبيرة في مجال الذكاء الاصطناعي وتقنية المعلومات. وهي مؤسسة ورئيسة تنفيذية لشركة HKB Tech ، وهي شركة رائدة في مجال الذكاء الاصطناعي وتقنية المعلومات في المملكة العربية السعودية.
كما تشغل مناصب قيادية مختلفة في المملكة العربية السعودية. المنظمات الدولية
الدكتورة خلود المانع - ويكيبيديا

سفيرة الأمم المتحدة للسلام
عضو مجلس إدارة لجنة التنمية الاقتصادية للمدن الذكية العالمية
رئيس مجلس إدارة مركز المعلومات والذكاء الاصطناعي في جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن
أستاذ مشارك في قسم علوم الحاسب بجامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن
خلود المانع السيرة الذاتية ويكيبيديا
الإسم :خلود صالح عبدالرحمن المانع.
الجنسية : سعوديه
محل الميلاد : المملكة العربية السعودية
المؤهل : دكتوراه في الحاسب الآلي
العمر : منتصف الثلاثينات
الحالة الاجتماعية : متزوجة
الأبناء : طفلين
حصلت الدكتورة خلود على درجة الدكتوراه في علوم الحاسب والمعلومات من جامعة لوفبرا في المملكة المتحدة. وهي حاصلة على العديد من الجوائز والتكريمات لمساهماتها في مجال الذكاء الاصطناعي وتقنية المعلومات ، بما في ذلك:
خلود مانع، الدكتورة خلود المانع
جائزة أفضل شخصية نسائية عربية في مجال التكنولوجيا من الاتحاد العربي للذكاء الاصطناعي
جائزة الشخصية المؤثرة في مجال الذكاء الاصطناعي من مؤسسة Thinkers50
جائزة أفضل رائدة أعمال في مجال التكنولوجيا من غرفة تجارة وصناعة الرياض
تعتبر الدكتورة خلود من رواد مجال الذكاء الاصطناعي وتقنية المعلومات في المملكة العربية السعودية. وهي تعمل على تعزيز استخدام هذه التقنيات في مختلف القطاعات ، بما في ذلك التعليم والرعاية الصحية والأعمال التجارية. وهي أيضًا مناصرة قوية لتمكين المرأة في مجال التكنولوجيا.
إنجازات الدكتورة خلود المانع:
تأسيس شركة HKB Tech ، وهي شركة رائدة في مجال الذكاء الاصطناعي وتقنية المعلومات في المملكة العربية السعودية
قيادة العديد من المشاريع الناجحة في مجال الذكاء الاصطناعي وتقنية المعلومات ، بما في ذلك تطوير نظام ذكاء اصطناعي للترجمة الفورية
نشر العديد من الأوراق البحثية في مجلات علمية مرموقة
إلقاء العديد من المحاضرات والفعاليات حول الذكاء الاصطناعي وتقنية المعلومات
تعتبر الدكتورة خلود المانع نموذجًا يحتذى به للنساء في مجال التكنولوجيا. وهي مصدر إلهام للعديد من الشباب العربي الذين يسعون إلى العمل في هذا المجال.