حمدة تريم ويكيبيديا

حمدة تريم هي ناشطة إماراتية في مجال الأعمال الإنسانية، ولدت في عام 1999 في إمارة الشارقة. تدرس في كلية الأفق في الشارقة، وتتخصص في نظم المعلومات الإدارية.
منذ نعومة أظفارها، تهتم حمدة بالأعمال الخيرية، وتحرص على مساعدة المحتاجين. وقد نشأت في أسرة تؤمن بأهمية العمل الخيري، وتعلمت من والديها حب الخير والمساعدة.
في عام 2021، قررت حمدة أن تركز جهودها على مساعدة الأطفال الأيتام في أفريقيا. وقد قامت بزيارة قرية مساكا في أوغندا، وهي من القرى الفقيرة التي تعاني من نقص التعليم والرعاية الصحية.
قامت حمدة بإنشاء مؤسسة خيرية باسمها، تهدف إلى مساعدة الأطفال الأيتام في أفريقيا. وقد قامت المؤسسة ببناء مدرسة ومركز طبي في قرية مساكا.
مدرسة حمدة تستقبل أكثر من 50 طالبًا وطالبة، ويقدم مركز حمدة الطبي خدمات الرعاية الصحية الأساسية للأطفال والنساء. كما قامت المؤسسة بتوزيع الملابس والطعام على الفقراء والمحتاجين في القرية.
جهود حمدة تريم في مجال الأعمال الإنسانية، حظيت بتقدير كبير من قبل المجتمع الإماراتي، وقد تم تكريمها في العديد من المناسبات. كما تم اختيارها سفيرة لحملة "إمارات الخير" التي أطلقتها الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف.
تأمل حمدة أن تستمر في العمل الخيري، وأن تساعد المزيد من المحتاجين في مختلف أنحاء العالم.
حمده تريم.
من هي حمده تريم؟
كم عمر حمدة تريم؟
حمدة تريم هي فتاة إماراتية شابة تبلغ من العمر 23 عامًا. ولدت في إمارة الشارقة وتدرس حاليًا في كلية الأفق
تتمتع حمدة تريم بشغف كبير بالسرعة والمغامرات، وهي تسعى إلى إلهام النساء الأخريات لاتباع أحلامهن. وهي أيضًا ناشطة في مجال حقوق المرأة، وتتحدث علانية عن أهمية تمكين المرأة وكسر التوقعات التقليدية.
تشمل أبرز إنجازات حمدة تريم ما يلي:
أول امرأة إماراتية تشارك في رالي داكار
أول امرأة إماراتية تفوز بجائزة في سباق السيارات
أول امرأة إماراتية تشارك في سباق السيارات في حلبة جائزة موناكو الكبرى
في عام 2022، شاركت حمدة تريم في برنامج "الأسرع" على شبكة نتفليكس، والذي يسلط الضوء على حياة بعض أفضل السائقين في العالم. وظهرت في البرنامج وهي تتنافس في سباق السيارات في صحراء دبي.
تأمل حمدة تريم في أن تستمر في تحقيق المزيد من الإنجازات في عالم السباقات، وأن تكون مصدر إلهام للنساء الأخريات حول العالم.
فيما يلي بعض الحقائق المثيرة للاهتمام حول حمدة تريم:
تحب تصميم وتعديل السيارات.
تحلم بافتتاح أكاديمية لتدريب السائقات.
تعتبر سائقة السباقات الألمانية سابين لامبرز مصدر إلهام لها.
وقد قامت حمدة بالعديد من المشاريع الخيرية في قرية مساكا، بما في ذلك:
بناء مدرسة باسم والدها
حفر بئر باسم والدتها
إنشاء مركز طبي باسمها
بناء مجمع سكني للأيتام
وقد حظيت جهود حمدة الخيرية بتقدير كبير من قبل المجتمع المحلي والدولة، حيث تم منحها العديد من الجوائز، بما في ذلك جائزة زايد للتميز في العمل الإنساني.
وتعد حمدة تريم نموذجاً يحتذى به للشباب الإماراتي، حيث أثبتت أن الشباب قادر على إحداث فرق إيجابي في العالم