إنما المؤمنون اخوة اعراب الجملة السابقة
إِنَّمَا حرف ناسخ يفيد الحصر، ينصب المبتدأ ويرفع الخبر.
الْمُؤْمِنُونَ مبتدأ مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم.
إِخْوَةٌ خبر للمبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره.
المعنى:
المؤمنون ليسوا إلا إخوة، أي أنهم إخوة في الدين والإيمان، ويجب أن يتصفوا بالمحبة والإخاء والتراحم.
التحليل النحوي:
إِنَّمَا حرف ناسخ يفيد الحصر، وينصب المبتدأ ويرفع الخبر، فنصبت الْمُؤْمِنُونَ مبتدأ، ورفعت إِخْوَةٌ خبراً.
الْمُؤْمِنُونَ جمع مذكر سالم، فرفع بالواو.
إِخْوَةٌ جمع تكسير، فرفع بالضمة.
التطبيقات:
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ.
إِنَّمَا الْعِزَّةُ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ.
إِنَّمَا الْحَسَنَاتُ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ.
المثال الأول:
في الآية الكريمة إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ، فـ إِنَّمَا حرف ناسخ يفيد الحصر، فحصر المؤمنين في الذين آمنوا بالله ورسوله، ونصب الْمُؤْمِنُونَ مبتدأ، ورفع الَّذِينَ خبراً، وهما اسمان معطوفان على بعضهما البعض.
المثال الثاني:
في الآية الكريمة إِنَّمَا الْعِزَّةُ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ، فـ إِنَّمَا حرف ناسخ يفيد الحصر، فحصر العزة في الله ورسوله والمؤمنين، ونصب الْعِزَّةُ مبتدأ، ورفع لِلَّهِ خبراً، وهما اسمان معطوفان على بعضهما البعض، ورفع وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ جاراً ومجرورين متعلقين بـ الْعِزَّةُ.
المثال الثالث:
في الآية الكريمة إِنَّمَا الْحَسَنَاتُ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ، فـ إِنَّمَا حرف ناسخ يفيد الحصر، فحصر الحسنات في أنها تذهب السيئات، ونصب الْحَسَنَاتُ مبتدأ، ورفع يُذْهِبْنَ فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره، فاعله ضمير مستتر جوازا تقديره هِيَ، و السَّيِّئَاتِ مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره