يوسف حمدان ويكيبيديا.
من هو يوسف حمدان ويكيبيديا؟

يوسف حمدان العبد (1899 ـ 1939)، ولقبه أبو العبد علم هو ثائر فلسطيني من أبناء قرية اللجون. شارك في ثورة فلسطين الكبرى التي شهدتها فلسطين بين عامي 1936 و1939 ضد الجيش البريطاني والعصابات الصهيونية.
ولد يوسف حمدان في قرية اللجون عام 1899، وكان يتيم الأب. انضم في ثلاثينيات القرن العشرين إلى المجاهدين الفلسطينيين تحت قيادة الشيخ عز الدين القسام، وخاض العديد من المعارك مع الإنجليزية، حتى سنة 1939 في معركة اللجون.
لا يعرف على وجه الدقة تاريخ ميلاد يوسف الحمدان، غير أن بعض المصادر تضع ميلاده في سنة 1899، ولا يُعرف الكثير عن نشأته الأولى سوى أنه كان يتيم الأب.
انضم في ثلاثينيات القرن العشرين إلى المجاهدين الفلسطينيين تحت قيادة الشيخ عز الدين القسام، وخاض العديد من المعارك مع الإنجليزية، حتى سنة 1939.
عُرف يوسف الحمدان ببسالته وشجاعته ورباطة جأشه
حاول الثوار الافلات من الحصار عن طريق اختبائهم في البيوت، حتى لحقهم الإنجليز في لحظة فرارهم في منطقة طفوف أبو عويمر (بجانب مستوطنة ميعامي)، وحصلت المعركة و يوسف الحمدان مع رفاقه الثوار وهم يقاومون في شهر أيّار عام 1939. بعد المعركة القصيرة القت الإنجليزية جثث الشهداء في بيادر الميدان، وفي الجنازة هاجمت النساء قوات الإنجليز بالعصي والحجارة أثناء انسحابهم.
ويُذكر أن أعلن عن مكافأة مقدارها 500 جنيه استرليني لرأس يوسف الحمدان.
نُقل رفات الشهيد يوسف الحمدان إلى مسقط رأسه اللجون كما طلب في وصيته، مع رفات رفيقه الطبيب محمد الشامي أمّا رفيقه محمد اشتية فتم دفنه في أم الفحم بجانب قبر رفيق دربه الشهيد القائد أحمد الفارس محاميد كما طلب في وصيته. بكى وناح على قبره الكثيرون من الرجال والنساء المتوافدين الحاضرين لنعي آخر الثوار في فلسطين.
لم تمض فترة طويلة حتى قام أحد الثوّار بالانتقام ليوسف الحمدان فقام باغتيال القائد الإنجليزي مارتين الذي لاحق يوسف الحمدان ورفاقه وقتلهم، فادعى ان يده مكسورة، خبّأ السلاح في الجبس ودخل مكتب القائد مارتين مدعيًّا أن معه رسالة، وما أن شرع بالقراءة حتى أطلق النار عليه وهرب، ثم لاحقته قوات واغتالته.