في عام2023 31 أكتوبر ظهرت فضيحة داليا زيادة المصرية، وهي باحثة وأكاديمية مصرية ومدير مركز ابن خلدون للدراسات الديمقراطية. ظهرت الفضيحة بعد أن تم تسريب تسجيل صوتي لها وهي تتحدث إلى السفير في مصر، أفيخاي أدرعي، في عام 2014. في التسجيل، أعربت زيادة عن إعجابها ب ووصفتها بأنها "دولة ديمقراطية". كما دافعت عن في ها على في عام 2014.
أثارت الفضيحة موجة من الغضب في مصر، حيث تعتبر دولة محتلة من قبل معظم المصريين. أدانت الحكومة المصرية زيادة ووصفت تصريحاتها بأنها "غير مقبولة". كما تم فصلها من منصبها كمدير لمركز ابن خلدون.
في عام 2016، اعتذرت زيادة عن تصريحاتها، قائلة إنها كانت "متهورة". كما قالت إنها تدعم القضية الفلسطينية وتؤمن بحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة.
فيما يلي بعض التفاصيل الرئيسية للفضيحة:
في عام 2014، ظهرت زيادة في برنامج تلفزيوني ي، حيث أعربت عن إعجابها ب ووصفتها بأنها "دولة ديمقراطية".
في عام 2015، تم تسريب تسجيل صوتي لها وهي تتحدث إلى السفير في مصر، أفيخاي أدرعي. في التسجيل، دافعت زيادة عن في ها على في عام 2014.
أثار التسجيل موجة من الغضب في مصر، حيث تعتبر دولة محتلة من قبل معظم المصريين.
أدانت الحكومة المصرية زيادة ووصفت تصريحاتها بأنها "غير مقبولة".
تم فصل زيادة من منصبها كمدير لمركز ابن خلدون.
في عام 2016، اعتذرت زيادة عن تصريحاتها، قائلة إنها كانت "متهورة".
الآثار المترتبة على الفضيحة
أدت فضيحة داليا زيادة إلى إثارة الجدل حول العلاقة بين مصر و. كما ساهمت في زيادة التوتر بين مصريين مؤيدين ل ومعارضين لها.
في عام 2016، ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن الفضيحة "أدت إلى تقويض جهود مصر لتحسين العلاقات مع ". كما ذكرت الصحيفة أن "الفضيحة أظهرت أن هناك انقسامًا عميقًا في الرأي العام المصري بشأن ".
على الرغم من الفضيحة، حافظت مصر و على العلاقات الدبلوماسية بينهما. ومع ذلك، ظلت العلاقات بين البلدين متوترة إلى حد ما 