تعريف الكفر وانواعه
زوارنا الكرام حياكم الله واهلا وسهلا بكم على موقعنا الأول موقع « مملكة العلم » حيث يمكنكم طرح جميع أسئلتكم واستفساراتكم التعليمية وسوف يتم الرد عليكم ، كما يقدم لكم جواب وتفاصيل كل سؤال تبحثون وتسألون عنه ، حيث نقدم لكم اليوم تفاصيل السؤال المطروح لدينا الذي يقول:
تعريفاالكفر وانواعه
الإجابة هي
الكُفر في اللغة: الستر والتغطية، قال ابن فارس: "الكاف والفاء والراء أصلٌ صحيحٌ يدل على معنى واحد، وهو الستر والتغطية، يقال لمن غطّى دِرْعَهُ بثوبٍ: قد كَفَرَ دِرْعَهُ. والمكَفِّرُ: الرجل المتغطي بسلاحه ... ويقال للزارع كافر، لأنه يغطي الحب بتراب الأرض، قال الله تعالى: {أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ} [الحديد: 20]"[ 1 ].
وقال الأزهري: "والكفّارات سميت كفارات، لأنها تكفر الذنوب أي تسترها، مثل كفارة الأيمان، وكفارة الظهار، والقتل الخطأ"[ 2 ].
والكفر نقيض الإيمان، وهذا المعنى مأخوذ من الستر والتغطية وراجع إليه، قال ابن فارس: "والكفر: ضد الإيمان، سمّي لأنه تغطية الحق"[ 3 ]. وقال ابن منظور: "الكفر: نقيض الإيمان"[ 4 ].
وعلى المعنى اللغوي جاء قوله تعالى: {فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ لَا انفِصَامَ لَهَا} [البقرة: 256]، فالكفر بالطاغوت: إنكاره ورفضه والتبرؤ منه،[ 5 ]. قال ابن كثير: "أي: مَنْ خلع الأنداد والأوثان وما يدعو إليه الشيطان من عبادة كل ما يعبد من دون الله، ووحّد الله فعبده وحده، وشهد أن لا إله إلا هو ..."[ 6 ].
ويطلق الكفر على: الجحود، وهذا المعنى -أيضًا- مأخوذ من الستر والتغطية وراجع إليه، قال ابن فارس: "كفران النعمة: جحودها وسترها"[ 7 ]. وقال ابن منظور: "والكفر: جحود النعمة، وهو ضد الشكر، وقوله تعالى: {إِنّا بِكُلٍّ كَافِرُونَ} [القصص: 48] أي جاحدون"[
الكفر: تعريفه وأنواعه
أولاً: تعريف الكفر:
الكُفر في اللغة: الستر والتغطية، قال ابن فارس: "الكاف والفاء والراء أصلٌ صحيحٌ يدل على معنى واحد، وهو الستر والتغطية، يقال لمن غطّى دِرْعَهُ بثوبٍ: قد كَفَرَ دِرْعَهُ. والمكَفِّرُ: الرجل المتغطي بسلاحه ... ويقال للزارع كافر، لأنه يغطي الحب بتراب الأرض، قال الله تعالى: {أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ} [الحديد: 20]"[ 1 ].
وقال الأزهري: "والكفّارات سميت كفارات، لأنها تكفر الذنوب أي تسترها، مثل كفارة الأيمان، وكفارة الظهار، والقتل الخطأ"[ 2 ].
والكفر نقيض الإيمان، وهذا المعنى مأخوذ من الستر والتغطية وراجع إليه، قال ابن فارس: "والكفر: ضد الإيمان، سمّي لأنه تغطية الحق"[ 3 ]. وقال ابن منظور: "الكفر: نقيض الإيمان"[ 4 ].
وعلى المعنى اللغوي جاء قوله تعالى: {فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ لَا انفِصَامَ لَهَا} [البقرة: 256]، فالكفر بالطاغوت: إنكاره ورفضه والتبرؤ منه،[ 5 ]. قال ابن كثير: "أي: مَنْ خلع الأنداد والأوثان وما يدعو إليه الشيطان من عبادة كل ما يعبد من دون الله، ووحّد الله فعبده وحده، وشهد أن لا إله إلا هو ..."[ 6 ].
ويطلق الكفر على: الجحود، وهذا المعنى -أيضًا- مأخوذ من الستر والتغطية وراجع إليه، قال ابن فارس: "كفران النعمة: جحودها وسترها"[ 7 ]. وقال ابن منظور: "والكفر: جحود النعمة، وهو ضد الشكر، وقوله تعالى: {إِنّا بِكُلٍّ كَافِرُونَ} [القصص: 48] أي جاحدون"[ 8 ].
وعلى هذا المعنى قوله تعالى: {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ}[البقرة 152][ 9 ]، قال القرطبي: "أي لا تكفروا نعمتي وَأَيَادِيَّ، فالكفر هنا ستر النعمة، لا التكذيب"[ 10 ].
وقوله تعالى: {وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ}[النحل: 112]، أي: "جحدت آلاء الله عليها"[ 11 ]. ونِعَمه، فقابلوها بالكفر بدل الشكر، وبالمعصية بدل الطاعة[ 12 ].
وقال تعالى يحكي خطبة إبليس في النار: {إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ}[إبراهيم: 22]، والمعنى: "إني جَحدْت أن أكون شريكًا لله فيما أشركتموني فيه من عبادتكم"[ 13 ]، وفيه معنى البراءة من طاعته واتباع ما أمرهم به من الكفر[ 14 ].
والكافر إذا أطلق يراد به من لا يؤمن بالله، قال الليث : "يقال: إنه سُمّي الكافر كافرًا لأن الكفر غطى قلبه كله"[ 15 ]. قال الأزهري : "وإيضاحه: أن الكفر في اللغة معناه التغطية، والكافر ذو كفر أي ذو تغطية لقلبه بكفره، كما يقال للابس السلاح: كافر، وهو الذي غطاه السلاح ... وفيه قول آخر، وهو أحسن مما ذهب إليه الليث: وذلك أن الكافر لما دعاه الله -جلّ وعزّ- إلى توحيده فقد دعاه إلى نعمة ينعم بها عليه إذا قبلها، فلما ردّ ما دعاه إليه من توحيده كان كافرًا نعمة الله، أي مغطيا لها بإبائه، حاجبًا لها عنه"[ 16 ].
وقال أبو عُبيد القاسم بن سلّام: "وأما الكافر فيقال والله أعلم: إنما سمي كافراً، لأنه متكفّر به كالمتكفّر بالسلاح، وهو الذي قد ألبسه السلاح حتى غطى كل شيء منه، وكذلك غطى الكفر قلب الكافر، ولهذا قيل لليل كافر، لأنه ألبس كل شيء ... ويقال: الكافر سمي بذلك للجحود كما يقال: كافرني فلان حقي إذا جحده حقه"[ 17 ].
وقال ابن قتيبة: "أما الكافر فهو من قولك كفرت الشيء إذا غطّيته، ومنه يقال: تكفّر فلان في السلاح إذا لبسه"[ 18 ].
الكفر اصطلاحاً: هو نقيض الإيمان، سواء كان بالقلب أو اللسان أو الأعمال فعلاً وتركاً.
والمتفق عليه عند أهل السنّة: أن الإيمان اعتقادٌ بالقلب، وقولٌ باللسان، وعملٌ بالجوارح، والكفرُ نقيضُه، فيكون : بالقلب، كاعتقاد إله مع الله، أو جحد وحدانية الله، أو بغض النبي صلى الله عليه وسلم أو دين الإسلام، والحكم بغير ما أنزل الله معتقداً أنه أفضل مِن حكم الشريعة أو مساوٍ لها أو أنه مباح . وبقول اللسان، كالتلفظ بألفاظ الكفر كسبّ الله ورسوله أو الاستهزاء بالدين، أو بترك الشهادتين. وبالأعمال، كالسجود للصنم، أو ترك العبادات والواجبات بالكليّة.
قال ابن تيمية: "والكفر لا يختص بالتكذيب، بل لو قال: أنا أعلم أنك صادق ولكن لا أتبعك، بل أعاديك وأبغضك وأخالفك، لكان كفراً أعظم، فعُلِم أن الإيمانَ ليس التصديق فقط، ولا الكفر هو التكذيب فقط"[ 19 ].
وقال سفييان بن عيينة: "ترك الفرائض جحوداً كفر مثل كفر إبليس، وتركها عن معرفةٍ من غير جحود كفر مثل كفر علماء اليهود"
أنواع الكفر:
دلّت النصوص الشرعية على أنّ الكفر ينقسم إلى قسمين: كفر أكبر، وكفر أصغر.
فأما الكفر الأكبر فهو مُخرج من الإسلام، موجب للخلود في النار، وأما الأصغر فلا يُخرج من الإسلام، لكنّه موجب لاستحقاق الوعيد، دون الخلود في النار.
قال محمد بن نصر المروزي: "الكفر كفران: أحدهما ينقل عن الملة، والآخر لا ينقل عنها"[ 28 ].
وقال ابن القيم: "فأما الكفر فنوعان: كفر أكبر، وكفر أصغر، فالكفر الأكبر هو الموجب للخلود في النار، والأصغر موجب لاستحقاق الوعيد دون الخلود، كما في قوله تعالى -وكان مما يتلى فنسخ لفظه- (لا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم) وقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث : (اثنتان في أمتي، هما بهم كفر: الطعن في النسب، والنياحة