شريف جابر ويكيبيديا، من هو اليوتيوبر شريف جابر
شريف جابر ويكيبيديا، السيرة الذاتية

من هو شريف جابر؟ شريف جابر ويكيبيديا
شريف جابر عبد العظيم بكر، المشهور بـ شريف جابر، هو يوتيوبر ومدوّن وناقد ديني مصري ولد في 10 فبراير 1993.اشتهر شريف جابر بمحتواه على الإنترنت الذي يناقش فيه الدين والمعتقدات، وغالباً ما ينتقد الإسلام. أدت أفكاره إلى اتهامه بالإلحاد وازدراء الأديان، ممّا جعله يواجه مضايقات وملاحقات قضائية في مصر.
اليوتيوبر شريف جابر، ماهي ديانة شريف جابر؟
ما هي ديانة شريف جابر؟
شريف جابر عبد العظيم بكر ملحد هو يوتيوبر ومدون وعضو ملحد مصرى اتولد بيوم 10 فبراير 1993، اشتهر بعد ما نشر فيديوهاته عن الدين والايمان بقناته باليوتيوب، ذكر ان السلطات المصرية قبضت عليه بسنة 2013 وكمان بسنة 2018 وطالب بالمساعدة عشان يخرج بره مصر
برز اسم شريف جابر في عام 2013 بعد نشره لمقاطع فيديو على يوتيوب تناقش الدين والايمان، ممّا أثار جدلاً واسعاً.واجه جابر اتهامات بسب الدين وازدراءه، وتم حبسه لمدة 15 يوماً في عام 2013.
في عام 2018، تم القبض على جابر مرة أخرى وحُكم عليه بالسجن لمدة 5 سنوات بتهمة التحريض على الإلحاد.
ناشد جابر المنظمات الدولية والحقوقية للتدخل لحمايته من المضايقات والاعتقالات.
يعتبر جابر من أبرز المدافعين عن حرية الرأي والتعبير في العالم العربي، ورمزاً للإلحاد في مصر.
مواقفه:
يُعرف جابر بمواقفه المُلحدة الصريحة، وينتقد بشدة الأديان والمعتقدات الدينية.
القبض على شريف جابر
القبض على شريف جابر: ملخص للأحداث
تم القبض على شريف جابر، اليوتيوبر والمدون المصري، مرتين بتهمة ازدراء الأديان والتحريض على الإلحاد:
المرة الأولى:
التاريخ: 27 أكتوبر 2013
السبب: نشاطه في الحرم الجامعي وعلى الإنترنت، اعتبرته السلطات المصرية أعمالًا إجرامية.
النتيجة: تم الإفراج عنه بعد دفع غرامة.
المرة الثانية:
التاريخ: 2 مايو 2018
السبب: مخالفة آرائه للقانون.
الحكم: حكمت عليه محكمة جنح الإسماعيلية بالسجن 5 سنوات في 26 مايو 2024.
تفاصيل إضافية:
اتهامات:
ازدراء الدين الإسلامي.
إنكار الجنة والنار والحساب.
الاستهزاء بيوم القيامة.
بث فيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي تُحرض على الإلحاد.
الدفاع:
ينفي شريف جابر الاتهامات الموجهة إليه.
يدافع عن حرية الرأي والتعبير وحرية الاعتقاد.
يرى أن آراءه مُستندة إلى العقل والعلم.
ردود الفعل:
انقسم الرأي العام حول القضية.
أدان بعض الأشخاص آراء شريف جابر، بينما دافع آخرون عن حقه في التعبير عن رأيه.
أثارت القضية نقاشًا حول حرية التعبير والدين في مصر